الوجه الآخر

دعت لشرعنة المثلية والاجهاض والحشيش وحضرت كأس العالم برفقة هارب من العدالة..الوجه الآخر لرئيسة كرواتيا !

دعت لشرعنة المثلية والاجهاض والحشيش وحضرت كأس العالم برفقة هارب من العدالة..الوجه الآخر لرئيسة كرواتيا  ! الصور من وكالات
محمد الأنصاري

محمد الأنصاري

شارك

 13 حقيقة  خلف جمال وبساطة الرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش 

جذبت الرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش بجمالها وبساطتها ومشاعرها الإنسانية وروحها الرياضية أنظار الجميع

في كأس العالم روسيا 2018 والذي وصل فيه المنتخب الكرواتي للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، وباتت أحد أبطال

"سوشيال ميديا"، لكن هذا الجمال وهذه الروح الرياضية تخفي ورائها الوجه الآخر "لكوليندا" حقائق موثقة نعرضها عليكم:

1- تبلغ من العمر 50 عاما حيث ولدت عام 1968 في أسرة ريفية كان يعمل ربها جزارا، انتقلت إلى المدرسة الثانوية في الولايات

المتحدة، قبل أن تعود إلى كرواتيا للدراسة في جامعة زغرب.

2- تنتمي إلى أحد أحزاب يمين الوسط - الاتحاد الديمقراطي -، تولت وزارة العلوم والتكنولوجيا عام 1992وهي لم تتجاوز ال24

عامًا، وانتخبت في البرلمان الكرواتي كنائبة عام 2003، ثم تم تعيينها وزيرة للخارجية عام 2005 ونجحت في فترة وجودها في

حصول كرواتيا  على عضوية الاتحاد الأوروبي عام 2013، كما عملت سفيرة لكرواتيا في الولايات المتحدة عام 2008 ، وتولت

منصب نائب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي للشؤون الدبلوماسية  من قبل عام 2011.

3- اجبرت على الاستقالة من منصبها كسفيرة لكرواتيا في الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية فضيحة في السفارة الكرواتية

كان بطلها زوجها والذي تم تصويره أثناء استخدامه سيارة رسمية للسفارة في أغراض خاصة، حاولت " كيتاروفيتش" الدفاع عن

الموقف بأنها لا تستطيع فصل حياتها العملية عن حياتها الخاصة لكنها أجبرت على دفع جميع النفقات التي ترتبت على مخالفتها

وزوجها للقواعد الدبلوماسية.

4- انتخبت رئيسة لكرواتيا في يناير 2015 بنسبة بلغت 50.74% من الأصوات، بعد تغلبها على الرئيس السابق، إيفو يوسيبوفيتش،

من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حصل على 49.26% كأول امرأة تتولى هذا المنصب في بلادها، وتعد رابع رئيس لكرواتيا

منذ استقلالها عن يوغوسلافيا في 1991.

5- أطلق عليها منافسوها في الانتخابات الرئاسية عام 2004 لقب "باربي" في إشارة إلى استغلال جاذبيتها كامرأة في التأثير على

الرأيالعام والناخبين من خلال صورة أنيقة ، تفتقر إلى العمق. –حسب وصفهم-

6- نظام الحكم في كرواتيا برلماني منصب الرئاسة فيه يعد منصبًا شرفيًا ، حيث  يمتلك البرلمان ورئيس الوزراء الصلاحيات الأكبر لإدارة

شئون البلاد، وبالتالي يكون الحديث عن الانجازات والاصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الرئيسة الكرواتية نوعا من الهراء، خاصة

وأن الرئيسة الكرواتية ليست على وفاق مع رئيس الحكومة" أندريه بلينكوفيتش"لاسيما فيما يخص السياسات الاقتصادية .

7- حاصلةعلى ماجستير في العلاقات الدولية من كلية العلوم السياسية  ولديها إجازة في اللغات الإنجليزية والإسبانية من كلية الآداب

جامعةزغرب، وهي تجيد 6 لغات بالإضافة إلى اللغة الكرواتية. كما حصلت على زمالة جامعة هارفارد للإدارة الحكومية .

8- كرواتيا ليست بلد متقدمة وتعصف بها الأزمات الاقتصادية وأرقام البنك الدولي المعلنة تشير إلى زيادة عجز الموازنة وقيمة الدين

الخارجي وارتفاع معدلات البطالة كما تشير تقارير اقتصادية إلى أن الاقتصاد الكرواتي من أسوء 10 اقتصادات في العالم بسب انتشار

الفساد الإداري،وهو ماينفي الصورة الوردية التي تم ترويجها عن كرواتيا ورئيستها.

9- اختارتها مجلة فوربس في نوفمبر في قائمة أقوى النساء في العالم حيث احتلت المرتبة 39 للنساء الأكثر قوة في العالم، والمرتبة 17

من بين22 امرأة الأكثر قوة في المجال السياسي.

10- تنتمي إلى الطائفة الكاثوليكية ويشتهر عنها التزامها الديني-وفق تصريحاتها في حوار سابق لها- وبرغم ذلك دافعت عن حقوقالمثليين

 جنسيًا، وقالت في خطاب تنصيبها أنها ستدعم ابنها في حالة ما كان مثلي الجنس في الوقت الذي تعارض فيه شعائر ديانتها المثلية.

11- ناضلت من أجل شرعنة الحق في الإجهاض وتعاطي "القنب الهندي" –الحشيش- للدواعي الصحية.

12- دعمت سياسات بلادها ضد المهاجرين وكانت من أشد الداعين لتكرار تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في بناء الأسوار العازلة لمنع عبور

المهاجرين غير الشرعيين الفارين من ويلات الحروب لحدودها في الوقت نفسه الذي عارض فيه رئيس الوزراء الكرواتي أنذاك تلك السياسة

وقامت كرواتيا في نهاية عام 2015 بترحيل المهاجرين والذين اضطروا للجوء إليها عقب إغلاق المجر حدودها مع صرييا، واصابت الشرطة

الكرواتية طفلين من المهاجرين احداهما فتاة عراقية والآخر طفل أفغاني  بعد أن أطلقت النار عليهما  النار بحجة رفض الشاحنة التي تقلهما  

التوقف عند نقطة تفتيش على الحدود مع البوسنة. وبررت الرئيسة الكرواتية إغلاق الحدود والإجراءات الصارمة التي تم اتخاذها ضد

المهاجرين بكونها الحل الوحيد لحماية بلادها في حوار لها مع صحيفة "يوتارني لست دايلي" الكرواتية، وهو ما عرضها لانتقادات واسعة

من المنظمات الحقوقية.

13-تواجه الرئيسة الكرواتية انتقادات عنيفة لصلتها بأباطرة الفساد في بلادها برغم ادانتهم بأحكام قضائية حيث ظهرت في مباراة منتخبها

ضد روسيا في الدور ربع النهائي لكأس العالم برفقة المديرالتنفيذي للاتحاد الكرواتي لكرة القدم والمدير التنفيذي السابق لفريق دينامو زغرب

"فرابنوفيتش" الذي أدانته المحكمة بتهم فساد وحكمت عليه بالسجن لـ 3 سنوات وهو ما طرح علامات الاستفهام عن كيفية مغادرته لكرواتيا

برغم أحكام السجن. كما تواجه "غرابار كيتاروفيتش" غضبا جماهيريًا بسبب علاقتها المريبة ب" زدرافكو ماميتش"، المدير التنفيذي السابق

لفريق دينامو زغرب والهارب في البوسنة والهرسك من حكم بالسجن 6 أعوام ونصف العام وهي العلاقة التي اعترفت بها الرئيسة الكرواتية

في حوار لها مع قناة Nova TV وقالت أنه "ماميتش" تولى تنظيم العديد من الفعاليات الخاصة بها كما كان أبرز الداعمين لها في الانتخابات

الرئاسية وظهر كضيف شرف في حفل التنصيب الرسمي لها كرئيسة لكرواتيا.

                                     النجم الكرواتي لوكا مودرتش في جلسه استماع بالمحكمة الكرواتية في قضية الفساد الكروي التي حكم فيها على ماميتش

 

شبيك لبيك