بـ100 راجل

بعد عتقها من العبودية: أخت بلال ابن رباح تعود للحياة وتترشح للانتخابات..القصة كاملة

بعد عتقها من العبودية: أخت بلال ابن رباح تعود للحياة وتترشح للانتخابات..القصة كاملة
موقع إنسان

موقع إنسان

شارك

16 معلومة عن الموريتانية التي تحررت من العبودية لتترشح في البرلمان:

1- اسمها حابي بنت رباح والبعض ينطقها هابي بنت رباح وتبلغ من العمر 45 عامًا.

2- تنتمي إلى فئة "الحراطين" وهو لقب أطلق على  السود القادمين من دول أفريقيا الوسطى إلى شمال أفريقيا، وتعني في

موريتانيا " الأحرار الطارئين أي الذين حصلو علي حريتهم حديثا "، وهم يشكلون40% من سكان موريتانيا، ويتواجدون

أيضًا في شمال أفريقيا خاصة  المغرب، وكان أجدادهم وآبائهم يعملون مزارعين وعمال عند ملاك الحقول وعندما تم تحريرهم

أطلق عليهم "حر ثاني" أي حر من العبودية وليس حر أول وهو الذي لم يستعبد قط وهو في موريتانيا من فئة " البيضان" أبناء

الصحراء الغربية وهي  أقلية عربية يطلق عليها اسم " المور البيض" أي ( الموريتانيون البيض) يسيطرون على اقتصاد البلاد

والحكومة ومعظم مؤسسات الدولة.

3- ولدت في أسرة موريتانية "تخضع للرق" لها شقيقان وشقيقة تم توزيعها وأخوتها على أفراد الأسرة التي ورثتهم "كعبيد"

 تم فصلها عن والديها وهي في الرابعة من عمرها كأمة بعد لدى اسرة في مقاطعة "المذرذرة" ولم ترى اسرتها بعد ذلك حيث

يقوم نظام العبودية على توزيع أسرة العبيد على أسرة الأسياد في هيئة حصص كل بيت من أسرة الأسياد يحصل على خدمات

فرد من أسرة العبيد لمدة معينة ثم يتم التبادل أو بقاء العبد بشكل دائم مع سيده بعد تنازل الاخرين عن الحصص فيه أو اكتمال

الحصص نفسها.

4-  استمرت في العبودية 35 عاما حتى نالت حريتها عام 2008، بعد تحررها انضمت إلى حركة " إيرا" الحقوقية المناهضة

للعبودية في موريتانيا، والتي تدين لها بالفضل في تحريرها من الرق وانقاذها من وحشية المالك –بحسب تعبيرها-

5- تحكي حابي عن حياتها في العبودية وتقول : كنت عبدة علي اطاعة أوامر الأسرة وخاصة ربها أقوم بكل أعمال المنزل ورعاية

الحيوانات الخاصة بهم بلا أجر وأحيانا بلا طعام أيضا  وهو ما كان يضطرني إلى البحث عن بقايا طعامهم لأسد جوعي وتستطرد :

عشت حياة لا آدمية في البداية كنت صغيرة في العمر ولم أكن أقوى على تحمل كل الأعباء المنزلية المكلفة بها وكان عقابي

دائمًا الضرب ،لم يوفروا لي مكان للنوم كنت اضطر إلى النوم مع الماعز والغنم التي يمتلكونها .

6- لم تجد أي تعاطف من نساء العائلة التي تمتلكها، رب الأسرة كان يمنعها من الصلاة مبررا ذلك بأنها "وضيعة ولا تستحق

الصلاة" –وفقا لتصريحها لبي بي سي-

7- اغتصبها  رب الأسرة التي تمتلكها عدة مرات بعلم زوجته التي لم تعترض لرغبتها في انجاب حابي لعبيد يخدمون الأسرة بدون

أجر. انجبت من مغتصبها طفلين أحدهما ولد بإعاقة وتوفي الخامسة من عمره والثاني يبلغ من العمر 11 عامًا ويعيش معها حاليًا

وقالت  عنه أنها فخورة به وأنها ستعمل كل ما بوسعها لأن يصل إلى أعلى الدرجات بحسب تصريحها  لبي بي سي.

8- رفض سيدها تسليمها طفلها في البداية قبل أن يسلمها الطفل بضغط من  الحقوقي بيرم ولد الداعبيدي زعيم حركة إيرا والذي

كان هو عبدًا أيضا قبل أن يتم تحريره.

9- برغم كل الأذى النفسي والجسدي الذي تعرضت له من الأسرة التي تمتلكها إلا أنها لم تجرؤ هي أو أسرتها على اللجوء للشرطة

الموريتانية بسبب معرفتها بوقوف الشرطة دائما بجانب المالك ضد عبيده بتهمة جاهزة هي الانقسامات العرقية والتمييز العنصري 

تقول حابي ساخرة : كيف للشرطي أو لقاضي إنصاف العبيد وهم أنفسهم يملكون عبيدا يعاملونهم معاملة سيئة على الأرجح؟!

10- تم تحريرها بعد هروب أخيها العبد أيضا "بلال" والذي يكبرها بعام من مالكه مستنجدا بمسئولي حركة إيرا الحقوقية المناهضة  

للعبودية حيث رفض بلال إهانة أحد أسياده وقرر مغادرة العبودية عام 2001 ذهب لانتشال والدته "المريضة من العبودية لكن سادتها

رفضوا، فخيرهم ما بين أن يقوموا بعلاجها أو يحرروها ويتركوها له لعلاجها وفي النهاية استجابوا بعد مشاحنات، لكن الأم توفت بعد فترة

من العلاج على نفقة نجلها المعدم بلال ليلجأ بعدها بلال إلى منظمات حقوق الإنسان وحركة "إيرا" ويحرر أخته.

11- رئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية بيرام ولد اعبيد أعلن في مؤتمر صحفي قائمة التحالف الانتخابي ل"إيرا" في الانتخابات البرلمانية

الموريتانية التي  ستجري في سبتمبر المقبل متضمنة "حابي بنت رباح" على قائمة نواكشوط.

12- قررت حابي بعد تحريرها مواجهة ظاهرة العبودية واستغلال الفقراء المستمرة برغم صدور قانون يجرم العبودية بعد ضغط من المجتمع

الدولي.

13- تعيش حابي في خيمة بسيطة مع نجلها الذي انجبته اثر الاغتصاب الذي تعرضت له من مالكها أطلقت عليها "خيمة الكرامة" ويساعدها

أصدقائها ومعارفها في الحصول على قوت يومها حيث تقول يكفيني الآن أنني امرأة حرة، غذائي هو حريتي وكرامتي –وفقا لما صرحت به

لبي بي سي عربية-

14- قالت عن ترشحها على قائمة حركة إيرا غير المرخصة أنها واثقة من فوزها باعتبارها صوت الأغلبية الفقيرة المستعبدة " مو سود"

وأن هدفها الذي لن تتنازل عنه أبدا هو القضاء على العبودية.

15- لا تتحدث حابي العربية برغم أنها اللغة الرسمية لأن سيدها لم يعلمها القراءة والكتابة ولا تتحدث الفرنسية السائدة في موريتانيا بحكم

الاستعمار بل تتحدث باللهجة "الحسانية" القريبة من العربية الفصحى مثلها مثل معظم أبناء فئتها من الفقراء وهي لهجة لن تحرم منها

في حال فوزها بمقعد البرلمان حيث أنها معتمدة رسميا بجانب العربية في البرلمان الموريتاني .

16- منذ تحررها تحرص حابي على رفع الوعي في المجتمع الموريتاني من خلال محاولتها للحديث إلى الشارع الموريتاني عن تجربتها

القاسية وجوب القضاء على العبودية، وسبق أن أطلقت من خلال منظمة "أفاز" عام 2015 حملة للمطالبة بالإفراج عن مؤسس حركة " إيرا"

الحقوقية المناهضة للعبودية تخطت المليون توقيع حول العالم.

شبيك لبيك