أجمل لحظة فشل

كيف تنجح بلا مبالاة..100 قاعدة ذهبية

كيف تنجح بلا مبالاة..100 قاعدة ذهبية الصورة لإنسان
موقع إنسان

موقع إنسان

شارك

فن اللامبالاة..لعيش حياة تخالف المألوف..كتاب يغرد خارج السرب بين كتب التنمية البشرية وتطوير الذات يجنح للواقع بعيدًا عن الخيال،

  يحطم تابوهات التفكير الإيجابي هو يرى الأشياء السيئة سيئة ولا يغلفها بالسكر ويدعونا للتعايش معها لأن التركيز على الإيجابية

والمثالية يكشف الجانب المظلم في حياة الإنسان، وهو مايضرب الشعور بالرضا في مقتل.

لايرى أن الجميع يمكنه تحقيق المستحيل لأنه ببساطة ليس كل البشر سواء هناك اختلاف في الإمكانيات ويرى النصر الحقيقي في

مواجهة النفس بالحقيقة أن يعرف كل منا امكانياته جيدا ونقاط ضعفه ونقصه دون هروب ويستثمر ذلك دون مبالغة في التوقعات.

الكاتب الأمريكي مارك مانسون مؤلف الكتاب الذي يستعد لاستقبال عامه الـ 35 يرى من خلال ما يرويه لنا في فصول كتابه التسع من

قصص ملهمة أن السعادة مشكلة، يصدمك بأنك لست شخصا خاصا متميزا،ويدعوك للاعتراف بما تفضحه مراحل الحياة من أخطائك،

لأن الفشل هو طريق التقدم،  يبرز لك قيمة المعاناة والوجه الآخر منها، وكيف تضعك الحياة في حالة اختيار دائم من المهم فيه أن

تعي قيمة الرفضوكلمة لا، لأنك بعد ذلك ستموت ولولا الموت ما كانت الحياة.

القواعد الذهبية لعيش حياة تخالف المألوف

- “الحياة نفسها نوع من أنواع المعاناة، يعاني منها الأثرياء بسبب ثرائهم، يعاني منها الفقراء بسبب فقرهم، يعاني منها من ليس لديهم

أسرة بسبب عدم وجود أسرة، ويعاني منها من لديهم أسرة لأن لديهم أسرة، ليس معنى هذا أن أنواع المعاناة جميعها متساوية كلها، بالتأكيد

هناك معاناة أشد ألمًا من معاناة أخرى، ولكن بالرغم من ذلك لنا جميعاً من المعاناة”

-“ نحن مركبون هكذا، مركبون بحيث لا نكون راضيين مهما حققنا، إن الغياب الدائم للرضا هو ما جعل جنسنا البشري يقاوم وينجح في البقاء”

- “لا تأمل في حياة بدون مشاكل، لا وجود لشيء من هذا القبيل، عليك بدل من ذلك أن ترجوا لنفسك حياة فيها مشاكل من النوع الجيد”

-“ ألمنا ليس عيبًا، بل تطور للجنس البشري وسمة من سماته الأصيلة، فالألم هو من يعلمنا الأشياء التي يجب أن ننتبه إليها عندما نكون

صغاراً أو طائشين، يساعدنا في رؤية ما هو الجيد لنا وما هو العكس، يساعدنا في فهم حدودنا وعدم تجاوزها”

- “بالنهاية تأتي السعادة من حل المشكلات، ونتخلص من مشكلة بورود مشكلة أخرى جديدة، لن تشعر بالسعادة من دون أي سبب، حل

المشكلة هو ما يخلق السعادة”

- “الفشل هو طريق التقدم، فكلما فشلت وحاولت كلما زادت قابليتك لخوض التجارب والمشروعات، فالخطأ هو جزء من عملية تطوير الذات”

- “ لسنا مطالبين بأن نعثر على الإجابة " الصحيحة " صحة مطلقة فيما يتعلق بأنفسنا، بل علينا أن نبحث عما نحن مخطئون فيه اليوم

فنتخلص منه حتى نستطيع أن نكون "مخطئين أقل" يوم غد”

- “إن الحياة في جوهرها يا مارك  سلسلة غير منتهية من المشاكل، كلما طال تفادينا لمواجهة المشاكل، وكلما طال أمد تقديرنا تلك المشاكل،

كلما صارت أكثر إيلامًا عندما نجد أنفسنا مضطرين إلى مواجهتها في وقت ما”

-“ لا تحاول..العبقرية ليست كامنة في التغلب على عقبات مستحيلة، ولا في تطوير النفس، إنما في أن تكون صادقًا مع نفسك كل الصدق”

- “ قيمة الصدق مهمة، حيث تساعدك تلك القيمة في معرفة نفسك أكثر، تجعلك تعرف ميزاتك وعيوبك”

- “كيف تُصبح سعيدًا؟، السعادة فعل، السعادة تأتي من حل المشكلات، فهي شكل من أشكال الفعل، إنها نشاط وليست شئ سحري يقع علينا من السماء”

- “من أين يأتي الإلهام؟، من أين يأتي الدافع في حياة الإنسان؟..من الفعل عليك أن تفعل شيئًا ولو صغير، حتى يأتيك الإلهام لفعل شئ أكبر وهكذا”

- “لن تكون سعيداً أبداً إذا بحثت عما تتكون السعادة منه، ولن تعيش حياتك أبداً إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة”  ألبير كامو

- “ إن لعدم المبالغة في الاهتمام مفعولاً عكسياً ”

-  “إن ألم المواجهة الصادقة هو ما يولد أكبر قدر من الثقة بك، ويولد احترامك لدى معارفك، كما أن معاناتك عندما تجتاز مخاوفك، وكل

ما يقلقك هي ما يسمح لك ببناء شجاعتك ومثابرتك”

-“تأتي المرونة والسعادة والحرية من معرفة ما يجب الاهتمام به، والأهم من هذا أنها تأتي من معرفة ما ينبغي عدم الاهتمام به”

- “إذا كنت راغبًا في تغيير نظرتك إلى مشكلاتك، فإن عليك أن تغير ما تعتبره ذو قيمة كبيرة، أو ما تقيس به نجاحك أو فشلك ”

- “المشاعر والانفعالات السلبية ما هي إلا نداء إلى الفعل بأن عليك أن تفعل شيئًا ”

- “ما هو الألم الذي تريده بحياتك، ما الذي تظن أنك مستعد للكفاح من أجله..تتحدد الإجابة بالسؤال من أنت وماالذي مستعد للصراع من أجله ”

- “صراعاتنا تحدد نجاحاتنا، ومشاكلنا تلد سعادتنا، وإلى جانبها تلد أيضاً مشكلات أفضل قليلاً، إنه مسار حلزوني صاعد لا ينتهي، وإذا ظننت

في أي نقطة من ذلك المسار أن في وسعك أن تتوقف عن تسلقه، فأخشى أنك لم تفهم شيئاً..أقول هذا لأن المتعة الحقيقية كامنة في التسلق نفسه”

- “لماذا أعاني.. ولأي غاية؟! ”

- “أنت مسؤول عن سعادتك لأنك أنت الذي يستطيع دائمًا أن يختار، كيف تنظر للأمور وكيف تستجيب لها وتقيمها ”

- “أرأيت؟ أنه لا يستسلم ابدًا، لا يكف عن المحاولة أبدًا، أنه مؤمن بنفسه دائمًا، لقد واصل الإصرار في وجه العقبات كلها وتمكن من جعل نفسه شيئًا مهمًا ”

-  “لأنه إذا أراد أن تكون بيننا علاقة، فهو قادر على تخصيص عشر ثواني من يومه لكي يرد على رسائلي”

- “ نعم، إن جني الكثير من المال يجعلك مسرورًا من نفسك، لكنه لن يجعل أطفالك يحبونك”

- “إذا كنت تجد حاجة إلى سؤال نفسك إن كنت تثق بزوجتك، فمن المرجح أنك لا تثق بها”

-“ ليست السعادة معادلة رياضية نحلها. إن القلق وعدم الرضا جزئان أصيلان من الطبيعة البشرية، و هما مكونان ضروريان لخلق

السعادة، وهذا ما سوف نتعلمه في وقت لاحق”

- “هناك عبارة شهيرة للاعب كرة السلة الأمريكي مايكل جوردان سأقول ما يقوله : " إني أخطئ دائمًا في كل شيء، مرة بعد مرة بعد

 مرة، وهذا سبب تحسن حياتي و تطورها ”

- “ إذا  كان هناك احتمال لأن يكون فشلي ناتجًا عني أو ناتجًا عن الآخرين، فمن الأكثر احتمالاً، بل من الأكثر احتمالاً بكثير، أن يكون

ناتجًا عني..تعلمت هذا من تجارب الحياة”

- “ إذا كنت أقيس نفسي وفق المعيار التالي: "أن أجعل كل من أقابله يشبهني"، فسوف أظل قلقًا لأن الفشل يتحدد بنسبة 100% من خلال أفعال

الآخرين، وليس من خلال أفعالي أنا، لأنني لا أستطيع التحكم بهم وبأفعالهم، وبالتالي تكون قيمتي الذاتية تحت رحمة أحكام الآخرين وتصرفاتهم”

- “أما إذا اخترت مقياسًا آخر :" تطوير حياتي الاجتماعية و تحسينها "، فإنني قادر على التصرف وفقًا لقيمة :" العلاقات الجيدة مع الآخرين"

، بصرف النظر عن كيفية استجابة الآخرين لي،  تكون قيمتي الذاتية مؤسسة على سلوكي و سعادتي”

- “ إذا احسست أنك في مواجهة العالم، فإن هناك احتمالاً حقيقيًا لأن تكون في مواجهة نفسك فقط”

- “عندما تكون لنا قيم سيئة، فإننا نهتم اهتمامًا زائدًا باشياء لا أهمية لها، أي بأشياء تجعل حياتنا أسوأ في واقع الأمر، أما عندما نختار قيمًا

أفضل، فإننا نكون قادرين على توجيه اهتماماتنا إلى أشياء أفضل، أي أشياء لها أهمية، أشياء تحسن حالتنا و تخلق لنا السعادة و المسرة والنجاح ”

-“ قل لا، أرفض ما تراه يبعدك عما تُريده، لا أحد يريد أن يبقى في علاقة لا تجعله سعيدًا، وما من أحد يرغب في البقاء في عمل يكرهه ولا يؤمن به”

- “ الرفض مهارة من مهارات الحياة، إنها مهارة مهمة، بل حاسمة الأهمية، لا أحد يريد الشعور بأنه غير قادر على قول ما يفكر فيه حقًا،

وجزء من كوننا صادقين في حياتنا أن نقبل قول كلمة (لا) وأن نقبل سماعها”

-“ لا يوجد شخص استثنائي، لا أنا ولا أنت، لا يوجد شخص متميز، فالإحساس الزائد بالتميز يجعلك تنسى شعور الآخرين من حولك، لا تخدع نفسك بذلك”

- “أنت عظيم حقًا، لست عظيم لأنك اخترعت تطبيق من أجل هاتف الآيفون، ولا لأنك تمكنت من إنهاء دراستك قبل الآخرين، أنت عظيم

بالفعل لأنك قادر على مواجهة مالا نهاية له من التشوش، وفي مواجهة الموت المحتوم”

- “عندما يعتمد المرء مبدأ "افعل شيئًا" يصير لديه شعور بأن الفشل ليس بالشيء الهام، وعندما يصير القيام بالفعل معيارًا للنجاح في

حد ذاته، فإننا نجد دائمًا القوة التي تدفعنا إلى الأمام، عندها نشعر بحريتنا في أن نفشل، ويجعلنا ذلك الفشل نتابع السير”

- “بدلاً من السعي إلى أن نكون على صواب طيلة الوقت يتعين علينا أن نبحث عن كيف نحن مخطئون؟، هذا لأننا مخطئون دائمًا، وأن

نكون مخطئين يجعلنا منفتحين على إمكانية التغيير، وعندما نكون مخطئين تأتينا فرصة للنمو والتطور”

- “ المعاناة أمر مفيد من الناحية البيولوجية، إنها الواسطة المفضلة لدى الطبيعة من أجل الحث على التغيير، لقد نشأ جنسنا بحيث نعيش

دائمًا قدرًا من عدم الرضا ومن عدم الأمان، لأن من شأن الكائن - غير الآمن، غير الراضي- أن يبذل قدرًا أكبر من الجهد والعمل في سبيل

التجديد وفي سبيل البقاء”

- “غالبًا ما يكون الرياضيون المتميزون أشخاصاً بليدين ذوي تفكير ضحل كأن الواحد منهم صخرة كبيرة من غير عقل”

- “تأتي المرونة والسعادة والحرية من معرفة ما يجب الاهتمام به، والأهم من هذا أنها تأتي من معرفة ما ينبغي عدم الاهتمام به” رايان هوليداي

-  “صرنا ضحايا نجاحنا في حقيقة الأمر، لم تعد أزمتنا مادية، بل هي أزمة وجودية، أزمة روحية. لدينا كثرة زائدة إلى حد يجعلنا غير

عارفين بالشيء الذي يجب أن نمنحه اهتمامنا”

- “الألم خيط من خيوط نسيج الحياة نفسه، وليس اقتلاعه من ذلك النسيج أمراً مستحيلاً فحسب، بل هو يدمر النسيج نفسه،  تؤدي محاولة

اقتلاعه إلى تفكيك كل ما هو مرتبط به”

- “ليست محاولة تفادي الألم إلا مبالاة بالألم أكثر مما يجب، على النقيض من هذا إذا كنت قادراً على شيء من اللامبالاة تجاه الألم، فإنك

تصير شخصاً لا يمكن أن يُقهر”

- “فن اللامبالاة الذكي هو تعلّم كيفية تركيز الأفكار وترتيب أولوياتها ترتيباً فعالاً..كيفية انتقاء أو اختيار ما يهمك فعلاً، وتمييز ما لا يهمك

استناداً إلى قيم شخصية موضوعة بدقة وهذا أمر صعب صعوبة لا تصدق، قد يستغرق المرء عمراً بطوله حتى يتمرن على التوصل إليه

وعلى الانضباط وفقاً له. سوف تفشل في هذا مراراً وتكراراً، لكن من المحتمل أن يكون هذا أهم صراع يستحق أن يخوضه المرء في حياته

كلها، بل لعله الصراع الوحيد في حياة الإنسان”

- “المشكلة مع الأشخاص الذين يبالون بأشياء متعددة أكثر مما يجب، هي أنه ليس لديهم شيء أكثر جدارة وقيمة يكرسون اهتمامهم له”

- “سواء أدركت هذا أو لم تدركه، فإنك تختار دائماً ما تمنحه اهتماماً”

-“عثورك على شيء هام له معنى حقيقي في حياتك قد يكون أفضل طريقة لاستخدام وقتك وطاقتك، وهذا لأنك إذا لم تجد ذلك الشيء

الذي له معنى حقاً، فإن اهتمامك سوف يتجه إلى أشياء لا معنى لها وإلى قضايا تافهة”

- “النضج أن نصير أكثر انتقائية فيما يتعلق بالأشياء التي نحن على استعداد أن نوليها اهتماماً”

- “النضج هو ما يحدث عندما يتعلم المرء ألا يهتم إلا بما يستحق اهتمامه”

- “عدم الاهتمام الزائد لا يعني عدم الاكتراث مطلقًا، بل هو يعني أن تهتم على النحو الذي يريحك أنت، فعندما تكف عن الانزعاج من

مختلف أنواع المساوئ التي ترميك الحياة بها، سوف ترميك بها دائمًا..صدقني”

-“تظل الطريقة الوحيدة للتغلب على الألم هي أن تتعلم أولاً كيف تتحمل ذلك الألم”

-“عادة ما يكون أعظم الحقائق في الحياة أكثرها إزعاجًا عندما نسمعه”

- “السعادة عمل يتقدم باستمرار لأن حل المشاكل عملية ماضية باستمرار: يرسي حل مشاكل اليوم أساسًا لمشاكل الغد، وهكذا دواليك.

وأنت لا تعثر على السعادة الحقيقية إلا عندما تجد المشاكل التي يمتعك وجودها لديك، أي المشاكل التي تستمتع بحلها”

- “الصياغة الصحيحة  لسؤال ما هي السعادة التي تريدها؟ هو ما هو الألم الذي تريده أو تتحمله لتصل إلى سعادتك تلك..وإلا فذلك محض أماني”

- “تفسير كل شيء في الحياة على نحو يجعلك ضحية يتطلب قدرًا من الأنانية لا يقل عما تتطلبه الحالة المعاكسة”

- “إذا كانت المعاناة أمراً لا مهرب منه، وإذا كانت مشكلاتك في الحياة أمراً لا يمكن تفاديه، فإن السؤال الذي يجب أن نطرحه ليس "كيف

أوقف المعاناة؟"، بل "لماذا أعاني..ولأي غاية؟" وعلى هذا الجواب تتوقف قدرتك على تقبل ما تعانيه، أو إيجاد الحل الذي يريحك”

-  “يمكننا التوصل إلى التحكم بما تعنيه مشكلاتنا لنا بالاستناد إلى كيفية اختيارنا التفكير بتلك المشكلات، وكذلك المعيار الذي نختاره لقياسها”

- “من القيم التي لا قيمة لها: المتعة إله زائف، تبين الدراسات أن الناس الذين يركزون طاقتهم على المتع السطحية ينتهي بهم الأمر إلى أن

يصيروا أكثر قلقًا وأقل استقرارًا من الناحية الانفعالية وأكثر اكتئابًا أيضًا”

- “المتعة أكثر أشكال الرضا سطحية، ولعل هذا سبب كونها الأسهل تحققًا والأسرع زوالاً”

- “المتعة هي ما يجري تسويقه لنا على امتداد أربع وعشرين ساعة، وسبعة أيام في الأسبوع! ،إنها ما نجد انتباهنا كله منصب عليه،

وهي ما نستخدمه لإلهاء أنفسنا وتخديرها، لكن المتعة ليست كافية في حد ذاتها، وإن تكن ضرورة من ضرورات الحياة - شريطة أن

تكون بجرعات صحيحة - ”

-“ ليست المتعة سبباً للسعادة؛ بل هي أثر ناتج عن السعادة”

- “إذا كانت لديك بقية العناصر -القيم والمعايير الأخرى-، فسوف تأتي المتعة بشكل طبيعي باعتبارها نتاجًا ثانويًا”

- “عندما نرغم أنفسنا على البقاء إيجابيين طيلة الوقت، فإننا ننكر وجود مشكلات في حياتنا، وعندما ننكر مشكلاتنا فإننا نسلب أنفسنا

فرصة حل تلك المشكلات، وتوليد السعادة في حياتنا”

- “على المدى البعيد، تكون سعادتنا بالوصول إلى خط النهاية في سباق الماراثون أكبر من سعادتنا عندما نأكل حلوى بالشوكولاتة”

-  “عندما تستعيد ذكرياتك في يوم من الأيام، ستفاجئ أن سنوات المشقة كانت أجمل سنواتك” فرويد

- “إن بعضًا من أعظم اللحظات في حياة المرء لحظات غير ممتعة، وغير ناجحة، وغير معروفة لأحد، وغير إيجابية أيضًا”

- “هذا، باختصار المعنى الحقيقي لـ "تطوير الذات" : وضع القيم الأفضل في موضع الأولوية، واختيار أشياء أفضل لكي تمنحها اهتمامك”

- “الجري وراء مروحة واسعة من الخبرات يحرمنا من فرصة عيش ما يقدمه لنا المضي عميقًا في أي تجربة”

- “بقاء المرء منتبهاً إلى أنه سيموت قد يكون الأمر الوحيد القادر على مساعدتنا في النظر إلى قيمنا الأخرى نظرة صحيحة”

- “هناك لحظة إدراك بسيطة كلما حقق المرء  تقدم وتطور ذاتي، إنها لحظة ندرك فيها أننا نحن الأفراد، مسؤولون عن كل شيء في

حياتنا بصرف النظر عن الظروف الخارجية المحيطة بنا”

- “لسنا قادرين على التحكم بما يحدث لنا، ولا التحكم بما يصيبنا، لكننا قادرون دائماً على التحكم بكيفية تفسيرنا لما يحدث لنا، إضافة

إلى تحكمنا بكيفية استجابتنا له”

- “أحياناً الاختيار الخطأ للقيمة يسلب صاحبه الثقة والقوة، كأن يختار المرء طول القامة معياراً للجمال ولفت الأنظار”

- “عن إحساس المرء بأنه ضحية لظروفه: هذا الغضب العام يشبه كثيراً من الأشياء التي تخلق لدى الإنسان شعوراً طيباً، لكنه يلتهمنا

من الداخل مع مرور الوقت. بل إنه أكثر خبثًا من معظم الرذائل الأخرى لأننا لا نعترف حتى بأنه ممتع لنا”

- “أصعب وأشد اللحظات في حياتنا تكون بعضها أكثرها تحفيزًا، وأكثر اللحظات إشباعًا في حياتنا  لحظات تشتت انتباهنا وتنزع الحافز منا”

- “يحاول الدماغ دائمًا أن يستنتج معنى ما يحيط بنا، وذلك استنادًا إلى ما نعتقده مسبقًا، وإلى ما خبرناه مسبقًا، وتقاس كل معلومة جديدة

باستخدام قيم واستنتاجات موجودة لدينا مسبقًا، ونتيجة لذلك يكون الدماغ متحيزًا دائمًا إلى ما نشعر بأنه صحيح في تلك اللحظة”

- “معتقداتنا مرنة، وذكرياتنا غير موثوقة إلى حد مخيف، في كل مرة تستعيد ذاكرة الإنسان موقفًا مريرًا تضيف إليه ما ليس منه”

- “إن الناس يخافون النجاح للسبب نفسه الذي يجعلهم يخافون الفشل إنه خطر على ما هم مقتنعون به فيما يتعلق بأنفسهم”

- “ لا تكن خاصاً، ولا تكن فريداً!، أعد تحديد مقاييسك بطريقة عامة منتمية إلى هذا العالم، واختر ألا تقيس نفسك انطلاقًا من أنك نجم

صاعد أو عبقري لم يكتشفه أحد بعد، واختر أيضًا ألا تقيس نفسك باعتبارك ضحية مسكينة أو فاشلاً تعيسًا”

- “كلما كانت الهوية التي تختارها لنفسك أكثر ضيقًا وندرة، كلما بدا لك أن كل شيء يمكن أن يهدد هذه الهوية، ولهذا السبب، فإنني أقول

إن عليك تعريف نفسك بأكثر الطرق عادية، بل بأبسط طريقة ممكنة، وهذا ما يعني غالباً التخلي عن بعض أفكار "العظمة" عن نفسك”

- “أنت قادر على الفعل دائمًا،  وإذا اكتفيت بجعل فعل شيء ما مقياساً لنجاحك، فلن يستطيع الفشل أن يفعل لك شيئاً غير دفعك إلى الأمام”

- “يقول أرسطو: "من مزايا العقل المثقف أنه قادر على التأمل في فكرة من الأفكار من غير أن يقبلها"، أي أنه قادر على النظر إلى قيم

مختلفة وتقييمها من غير أن يجد نفسه مضطراً إلى تبني أي منها؛ ولعل هذه هي المهارة المركزية اللازمة من أجل قيام المرء بتغيير حياته

على نحو له معنى”

- “إننا نتعلم تجنب الفشل في وقت لاحق من حياتنا، وأنا واثق أن قسمًا كبيرًا من هذا آتٍ من نظامنا التعليمي الذي يصدر أحكامًا صارمة

معتمدة على أداء التلميذ، ويعاقب من لا يكون أداؤهم حسنًا، وتأتي نسبة كبيرة أخرى من ذلك بسبب الأهل كثيري التطلب والانتقاد بحيث

لا يسمحون لأطفالهم بأن يسيروا على هواهم فيفشلوا إلى الحد الكافي، إنهم يعاقبونهم عندما يجربون أي شيء جديد أو غير مقرر لهم مسبقاً”

- “الأهداف كما يجري تعريفها تقليديًا: تخرجك في الكلية، وشرائك بيتاً، وتخفيف وزنك..إلخ،  ليست إلا أهدافاً محدودة من حيث مقدار

السعادة الذي يمكن لها أن تنتجه في حياتك، قد يكون وضع أهداف من هذا النوع أمراً مناسبًا عندما نسعى إلى تحقيق مكتسبات سريعة على

المدى القصير؛ أما إذا كنا نهتدي بها خلال مسار حياتنا كله، فهي سيئة”

- “كان معلم الرياضيات السيد باكود يقول لنا:" إذا وجدت نفسك عاجزاً عن حل مسألة فإياك أن تجلس وتفكر فيها وفي صعوبتها، بل

ابدأ العمل على حلها حتى إذا كنت لا تعرف ما تفعله، فإن مجرد العمل على المسألة يؤدي إلى جعل الأفكار الصحيحة تأتي إلى عقلك"..يمكن

تطبيق ذلك على مسائل مشاكل الحياة المختلفة”

- “يكون رفض بعض الخيارات هو الطريق الوحيد لتحقيق المعنى ووصول المرء إلى الشعور بأهمية حياته”

- “غالباً ما يأتي تقديم تجنب الرفض - أن أرفُض وأن أُرفض- إلينا باعتباره سبيلاً إلى أن نشعر أنفسنا أننا في حالة أفضل، لكن تجنب

الرفض يعطينا تلك المسرة قصيرة المدى من خلال جعلنا من غير دفة ومن غير توجه على المدى البعيد”

- “قاعدة: لا بد لي من رفض كل ما هو ليس "س" إذا أردت أن أجعل "س" قيمة لي، هذا الرفض جزء ضروري لا يتجزأ من محافظتنا

على قيمنا، أي على هويتنا، ونحن نتحدد بما نختار أن نرفضه. أما إذا لم نرفض شيئاً - قد يكون هذا نتيجة خوفنا من أن نُرفض- فهذا يعني

أنه ليست لنا هوية على الإطلاق”

- “لا قيمة للأفعال الناجمة عن الحب إلا إذا جرى الإقدام عليها من غير شروط ومن غير توقعات مسبقة”

- “لا يجوز أن تكون شديد الاهتمام بكل ما يهتم به شريكك؛ بل إن الأمر قائم على أن تكون مهتمًا بشريكك بصرف النظر عما يهتم أو

ما لا يهتم به، وهذا هو الحب غير المشروط!”

- “إن مواجهة حقيقة فنائنا أمر في غاية الأهمية لأنه يزيل عنا كل ما في حياتنا من قيم تافهة سطحية هشة”

- “يذهب بيكر إلى القول إن الحروب والثورات وحالات القتل الجماعي تحدث عندما تصطدم مشاريع الخلود لدى مجموعة من البشر

بمشاريع الخلود لدى مجموعة أخرى”

- “إن الخوف من الموت نابع من الخوف من الحياة، والإنسان الذي يعيش ملء حياته يكون مستعداً للموت في أية لحظة”

- “ماذا ستترك من بعدك؟..عندما نتجنب هذا السؤال، فإننا نسمح لقيم ثانوية بغيضة بأن تخطف عقولنا وتسيطر على طموحاتنا ورغباتنا،

فمن غير الاعتراف بالموت الذي يحدق فينا دائمًا، يبدو لنا السطحي هامًا، ويبدو لنا الهام سطحيًا”

- “الموت هو الشيء الوحيد الذي نستطيع أن نكون على يقين منه، ولأنه هكذا، فمن الواجب أن يكون بوصلة نستعين بها في توجيه قيمنا

الأخرى وقراراتنا الأخرى كلها”

- “ينتابك القلق فيما يتعلق بمواجهة شيء ما في حياتك، ثم يجعلك هذا القلق عاجزًا عن فعل أي شيء، تبدأ بالتساؤل عن سبب قلقك هذا،

أنت تصير الآن قلقًا بخصوص ما يتعلق بقلقك. أوه، لا! إنه قلق مزدوج مكرر، أنت الآن قلق بخصوص ما يتعلق بقلقك، وهذا ما يسبب لك

مزيدًا من القلق”

-“إذا سألتك: «ما الذي تريده من حياتك؟» فأجبتني بشيء من قبيل: «أريد أن أكون سعيدًا وأن تكون لي أسرة ممتازة وعمل أحبه»، فإن

إجابتك إجابة متوقعة إلى حد يجعلها لا تعني أي شيء في واقع الأمر”

-“إن الرغبة في مزيد من التجارب الإيجابية تجربة سلبية في حد ذاتها، والمفارقة أن قبول المرء تجاربه السلبية تجربة إيجابية في حد ذاتها”

- “السبيل الوحيد لأن تحس براحة تجاه الموت هو أن تفهم نفسك، وأن ترى نفسك كما لو أنك شيئا أكبر من نفسك؛ و أن تختار القيم التي

تمتد إلى ما بعد زمنك، أنت نفسك : قيم بسيطة مباشرة يمكنك التحكم فيها و يمكنها التسامح مع فوضى العالم من حولك ”

 

لتحميل نسخة إلكترونية من الكتاب يمكنكم الضغط هنا

لسماع الكتاب صوتيًا نهديكم الفصل الأول والثاني :

الفصل الأول

 

الفصل الثاني

شبيك لبيك