الحكاية فيها انت

مالم تخبرنا به الأفيشات عن دراما رمضان 2019

مالم تخبرنا به الأفيشات عن دراما رمضان 2019 الصورة لموقع إنسان
عمرو الأنصاري

عمرو الأنصاري

شارك

رمضان كما هو شهر المحبة والعطايا من الرحمن هو شهر الاختبار الجدي للدراما المصرية والعربية، في كل عام ينتظره الفنانون

والمبدعون ليتسابقوا في مارثون 30 يومًا لنيل جائزة الجمهور.

يتصدر كل مسلسل وعمل درامي البطل أو البطلة وفقًا لمعايير السوق الفني، لكن معيار المشاهد يختلف كثيرًا فلا حساب لديه

للنجوم، هو فقط يرى بقلبه واحساسه الأبطال الحقيقيين في كل عمل –وفقًا للأداء- فقط ويصنع نجومه بنفسه، وكم من نجوم

كبار سقطوا بأعمالهم في مواسم رمضانية، وكم من أدوار ثانية وثالثة وربما خامسة رفعتهم موهبتهم واجتهادهم لمصاف

الكبار. في رمضان 2019 حال الدراما في عمومه ينذر بخطر داهم يهدد الصناعة بأكملها يجب أن ينتبه له أبناء تلك الصناعة،

 فالمستوى ينخفض من عام لعام. صحيح أن هناك دائمًا أعمال جيدة وممثلين واعدين ينذرون بمستقبل مصري وعربي باهر لكن

الموهبة وحدها لاتكفي حتى وإن صاحبها الاجتهاد فالعمل الفني صناعة يقف ورائها كاتب مبدع ومخرج محترف ومنتج يعرف

قيمة الفن، وطريقة إدارة المواهب ثم يجئ دور الممثل، ومن أهم النجوم الذين برزوا في الأعمال الرمضانية هذا العام:

 الفنانة القديرة سوسن بدر

"كل ماتكبر تحلى وتصير أحلى وأحلى" هي نموذج لإدارة الموهبة من الجلدة للجلدة، واصلت تألقها عاما بعد عام حتى وصلت لأن تصبح

"زي الشمس" تنثر ضياءها على كل عمل تشارك فيه لينير بتمثيلها.

نيرة (الأم) بطلة كتفًا بكتف مع دينا الشربيني حتى وإن لم يتصدر اسمها العمل، هي الجانية والمجني عليها هي الظالمة والمظلومة،

لكنها تظل الأم التي تريد أن تنقذ مايمكن انقاذه، حتى عندما ظهرت ضيفة شرف  في "هوجان" في النهايات عرافة، قلبت المباراة في

الحلبة لصالحها على طريقة الأهلي +90 .

محمد ممدوح تايسون

له نصيب من اسمه خطوة بعد خطوة يثبت "ممدوح" أنه "غول تمثيل"، قام من عثرة العام الماضي في "اختفاء" سريعًا، وعاود التألق

وتصدر المشهد بدور الضابط طارق المريض النفسي في  "قابيل" أحد أهم المسلسلات هذا العام ماضيًا في طريقه لأن يكون الرجل

الحديدي للدراما المصرية مثلما كان "مايك تايسون" بطل العالم في الملاكمة.

محمد ممدوح "الخضم الجثة" يدير موهبته بعقله يعجبني ذكائه، لم يكابر كما حاول بعض أصدقائه وجمهوره دعمًا له، اعترف بمشكلة

النطق الذي تحسن بالفعل، وأكد أنه في طريقه للتخلص منه، اكتسب احترامًا فوق الإعجاب به كممثل محترم.

حنان مطاوع

 ربيبة البيت المثقف "كرم مطاوع وسهير المرشدي" تمردت على واقعها،  مستندة على موهبة كبيرة تأخرت في اكتشافها، ونوس

وسوس لها بالخير للمرة الأولى والأخيرة، لتظهر نجمة منيرة في "هذا المساء" وتذوق "حلاوة الدنيا"، لتنجح في الفوز مع عايدة تاجرة

المخدرات المتدينة - جامعة المتناقضات- بين بنات جيلها  ب "لمس أكتاف".

ماجد المصري

شاهدناه في رمضان بحلة جديدة "خليل بيه السواح كتخة" فلاح العياط الثري ابن الأثرياء كسر بها رتابة مشواره الدرامي، وضع يده على

 مناطق جديدة في موهبته ممسكًا بأدوات الشخصية إلى الحد الذي  يجعلك تتصور أنك أمام ماجد جديد ينتظر من يحسن استغلاله دراميًا

لصالح المشاهد.  -ملحوظة لاتجعل إشادتنا بماجد المصري تنسيك الـ300 متر التي سطا عليا ولن يتركه زلزال يهنئ بها-

إنجي المقدم

استطاعت بدور صفية في مسلسل ولد الغلابة أن تصنع علامة مميزة في مشوارها الفني أجادت في اللهجة الصعيدية، في عيناها التي

تجيد استخدامهما  صراع خارج من أحشائها بين حب  لأخيها وحب أضاعه أخيها لينتج إرث مدفون من الكراهية عبرت عنه "المقدم" ببراعة

حتى نالت كراهية المشاهد وهو أسمى ما يرجوه ممثل تلك النوعية من الأدوار.

شريف الدسوقي

عبدالمنجي في مسلسل لمس أكتاف قدم  للجمهور ممثل مبدع حائز من قبل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة عن فيلم ليل

داخلي حرمنا الحظ العثر من مشاهدته لسنوات طويلة. هو بجانب أنه تاجر مخدرات لديه القدرة أيضا على سرقة الكاميرا بتعبيرات وجهه التي

تنطق بكل شيء .

ريهام عبدالغفور

بدأت في "زيزينيا" وعرفناها في "العائلة والناس"، خرجت من جلبابها المثالي في "الريان"، وتألقت في  "شيخ العرب همام" لتصبح نجوميتها

"زي الشمس" ، بعد أن أعادت اكتشاف نفسها من جديد ونضجت في دور فريدة المقتولة منذ الحلقة الأولى -البطلة الحقيقية للقصة -.  

كريم عفيفي

هو الوحيد من فريق مسرح مصر الذي حضر في الموسم الرمضاني بأدائه المتميز لشخصية حمزة "جلاب المشاكل" في مسلسل ولد الغلابة،

والذي لم يتخلى فيه كريم عن لمساته الكوميدية التي أضافت كثيرًا للدور، إتقانه للغة "أهل المنيا" وطبيعة الدور الجادة منحته فرصة كبرى

لاختبار موهبته كممثل بعيدًا عن الاسكتشات و"السف" والإفيهات السخيفة التي صبغتهم بها تجربة مسرح مصر خاصة بعد الموسم الأول،

هو نموذج نتمنى أن يحذو حذوه أصدقائه الموهوبين في مسرح مصر.

ملك حسن

لفتت النظر بشدة في تجربتها الأولى في عالم التمثيل بدور"كرمة" في مسلسل زي الشمس، برغم صعوبة  الدور المركب وعمرها الصغير

نجحت في تجسيد الطفلة الحادة الطباع التائهة بين عالم فريدة "والدتها" وعالم نور "خالتها"، أحلى ما في ملك "الممثلة" عيناها التي أحسنت

استخدامها في الدور لتنال العلامة الكاملة .

أحمد العوضي

برغم أن دوره في الموسم الثالث من مسلسل كلبش ليس بعيدًا عن معظم أدواره المبنية على تكوينه الجسماني كونه ملاكم سابق، إلا أن

العوضي نجح في دور "بروسلي " أن يخرج عن الخط المرسوم له، صنع بأدائه المميز ظلاً إنسانيًا وكوميديًا للشخصية كسر به الحصار وقدم نفسه

للمخرجين في صورة جديدة نتمنى أن ينتبهوا لها - من أجلك أنت- أيها السيد المشاهد.

عارفة عبدالرسول

ممثلة رائعة لديها القدرة على أن تجتذب الأنظار بأداء سهل ممتنع حتى لو مثلت مشهد واحد، ظهورها في الحلقة العشرين من مسلسل

قابيل المليء بالنجوم والمجيدين لم يمنع عنها الأضواء، سرقتها بموهبتها التي تأخرت كثيرًا في الظهور ونالت إعجاب الجميع .

تامر ضيائي 

برز بقوة في رمضان في شخصية "سعيد فريد" محامي خليل كتخة الفاسد في مسلسل زلزال بعد أن وضع لمساته وظهر اجتهاده الشخصي

في أداء الدور، وتطويره له، ليلفت النظر لموهبة تحتاج فرصة أكبر لتعبر عن نفسها بما يليق بها.."أوماااال" 

ريم سامي

برغم أنها التجربة الثانية لها إلا أن أدائها المميز بلهجة صعيدية صحيحة لدور قمر في مسلسل ولد الغلابة ينبئ عن موهبة قادمة إذا أحسنت

استثمار نجاحها، وعملت على تطوير نفسها بعيدًا عن كونها أخت المخرج المتميز محمد سامي.

علي الطيب

عرفته في الجماعة 2 وسحرني في أهو ده اللي صار بدور وديع البساطي "الآلاتي الفلاتي" ، وفاجئني في رمضان بدور الضابط عبدالرحمن

في مسلسل قابيل بأداء مختلف ومغاير لما صنعته الدراما عن ضباط الشرطة "سلبًا أو إيجابًا"، أزعم أن "الطيب" وضع جزءًا من خيوطه

بجانب المؤلف المتميز ليمضي في طريق نجاحه "حاجة تلاتاشر خالص" .

هبة مجدي

واصلت تمردها على نفسها في مسلسل ولد الغلابة بشخصية زينب التي أجادت فيها لغة وحضورًا، وأخرجت من داخلها قطة شرسة مختبئة

في الأعماق خلف وجه جميل حبسها "دراميًا" لفترة طويلة، وهذا هو التمثيل بعينه.

أحمد صيام

ممثل قدير مشواره مليء بالأدوار المميزة في عالم الدراما واصل تألقه في دور الأستاذ زهدي مدرس اللغة العربية في مسلسل زلزال،

بأداء مغلف باللغة العربية والكوميديا الناضجة.

دينا الشربيني

شاهدت مسلسل زي الشمس متأخرًا طمعًا في أحمد داوود فخرجت بدينا الشربيني، ممثلة رائعة قادرة على لعب جميع الأدوار بحرفية،

أجمل مافي دينا حرصها على تطوير أدائها منذ أن عرفتها مذيعة في شبابيك، ومرورًا بمحطات عديدة تركت فيها بصمة أهمها جراند

اوتيل ونهاية بنور في زي الشمس.

خالد كمال

 ممثل قوي يعرف كيف يختار أدواره، وكيف يصنع علامة من أي دور ولو كان صغيرًا، مشواره مليء بالشواهد على ذلك دور الضابط في

الدراما التلفزيونية خاصة عندما لا يكون البطل تكون قماشته صغيرة لا تسمح للممثل بأن يظهر موهبته، لكن خالد كمال نجح بأدائه

المميز في مسلسل لمس أكتاف في لفت الأنظار بدور الضابط علاء برغم مساحته الصغيرة بعد أن حوله للحم ودم على طريقته الخاصة .

أحمد كشك

سامر في مسلسل لمس أكتاف دور مركب "سيكو دراما" نجح في أدائه "كشك" بكل انفعالاته وتناقضاته بحرفية، ننتظر أن نرى هذه الموهبة

 في أدوار مختلفة بدون الشنب الذي يضعه في قالب محدد.

حلا شيحة

عادت حلا بعد 13 عامًا من الغياب عن الفن بدور صافية في مسلسل زلزال، وكما يفعل اللاعب العائد من إصابة طويلة أو اعتزال في

مبارياته الأولى فعلت "شيحة"، لعبت السهل، أدت دورها ببساطة وسلاسة لا تجعلك تشعر بغيابها كل هذه الفترة، من المؤكد أنها

تمتلك الكثير في جعبتها، والذي ننتظر أن تقدمه لنا في ما هو قادم، لكن الذكاء الفني  يبقى هامًا للمثل بقدر أهمية الموهبة، وحلا

تمتلك الاثنين .

فتحي عبدالوهاب

ثبت أقدامه في رمضان موسمًا بعد موسم حتى أصبح من علاماته، ممثل عملاق قادر على انتزاع البطولة عنوة من جميع الأبطال، يستحق

فعلاً لقب مجرم تمثيل.

 أحمد خالد

ممثل واعد ظهر بقوة في "الخواجة عبدالقادر" الطفل كمال الذي كبر ليلعب دور فارس ابن أدهم في لمس اكتاف مايميز "خالد" منذ

ظهوره قبوله وتلقائيته التي لاتشعرك بأنه يمثل.

أحمد فهيم

ممثل واعد  يسير بخطى جيدة  في رحلته الدرامية تميز في دور عبدالقادر "أبوقرنين" غفير عزت في مسلسل ولد الغلابة، وبرغم

فارق  السن بين الشخصية وبينه إلا أنه كان مقنعًا على المستوى البصري واللغوي  .

محمد جمال قلبظ

منذ عرفناه في الكبير قوي كان ومازال طلته مبهجة للمشاهد هو قادر على الإضحاك دون مجهود وهو ما استمر في مسلسل زلزال.

في هذا الموسم من رمضان  نجح  أيضًا كضيف شرف في مسلسل قابيل بعيدًا عن الكوميديا ولفت في حلقتين فقط الأنظار إليه بدور

البواب، وهو ما يفرض عليه ألا يحصر نفسه في الكوميديا وأن يخطو بقدميه مناطق درامية أخرى.

أحمد خالد صالح

يومًا بعد يوم تتضح معالم موهبته، فهذا الشبل من ذاك الأسد، أجاد في ظهوره ضيفًا للشرف في مسلسل قابيل بدور مركب ولم يسعفني

الوقت والحظ  لمشاهدة أعماله الأخرى في رمضان زودياك وأبو جبل.

هنادي مهنا

نجلة الفنان الكبير هاني مهنا لفتت الأنظار لها بشدة في مسلسل زلزال، في دور "أمل كتخه" حبيبة محمد رمضان"بطل العمل"،

بجمالها وبساطة أدائها دون تكلف  في تجربتها الدرامية الأولى، وهو مايبشر بقدوم نجمة قادمة في عالم التمثيل بشرط ألا

تخطفها الأضواء، وأن تعمل على تطوير أدائها، فهنادي لديها قبول وذكاء استخدمتهم في أداء الدور بنجاح. 

ياسين

الطفل الجميل الذي أدى دور يوسف في مسلسل زي الشمس، وهو ابن الفنانة الراحلة غنوة شقيقة المطربة أنغام تشعر من أدائه أنها

ليست المرة الأولى التي يقف فيها أمام الكاميرا، أشفقت عليه كثيرًا من لعبه لدور يؤديه في الحياة فكلا الطفلان ماتت أمهما.  قبول

ياسين الذي منحه الله له وموهبته سيدفعانه لأن يكون نجم قادم في عالم التمثيل . 

تامر حسني

مفاجأة مسلسل ولد الغلابة كضيف شرف أحسن إعدادها المخرج محمد سامي وأحسن استغلالها تامر لصالح نفسه ولصالح المسلسل

في مشهد واحد، وهو عهدنا به.

 

ويبقى مسلسل السهام المارقة الذي أذيع للمرة الأولى هذا العام على شاشة مصرية بعد إذاعته العام الماضي على شاشة أبو ظبي هو

المسلسل الأكثر أهمية وقيمة بين كل مسلسلات هذا العام بكل نجومه وأبطاله المتألقين .  

شبيك لبيك